الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد
انطلاقًا من قول الله تعالى ﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَـئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِين ﴾ [التوبة: 18]
وما رواه الإمام البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عثمان ابن عفان رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ، بَنَى اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مِثْلَهُ»..
وانطلاقاً من عظيم مكانة المسجد في الإسلام وأهميته في حياة المسلم، ورغبة في الأجر والثواب بالمساهمة في خدمة بيوت الله عز وجل، فقد تم تأسيس جمعية العناية بالمساجد بالحيسونية تحت إشراف المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي
إنشاء مساجد وجوامع دائمة لتلبية احتياجات المجتمعات، إنشاء المصليات المؤقتة.
تنفيذ أعمال الترميم والصيانة الدورية للمساجد والجوامع لضمان استدامتها وجودتها.
توفير أدوات الأمن والسلامة لضمان سلامة المصلين.
تنظيف وتعقيم شامل يوفّر بيئة صحية وآمنة للمصلين باستمرار.
ضبط درجات الحرارة المثالية لضمان راحة المصلين في كل الفصول
نشر أجواء عطرة مع الحفاظ على بيئة آمنة ومريحة للمصلين.